اجعلوا وجبة الطعام العائلية أكثر متعة

فيما يلي بعض النصائح المفيدة تتعلق بالتعامل مع الأطفال وخلق أجواء عائلية ممتعة وقت تناول الطعام.

مشاركة

اجعلوا وجبة الطعام العائلية أكثر متعة

بصفتكم والدين، لا بد وأن أيامكم مرهقة جداً حيث يتوجب عليكم إحضار أطفالكم الأكبر سناً من المدرسة، وقضاء الحاجيات، وإدارة الأعمال المنزلية بسلاسة، والحفاظ على مهنتكم. وفي نهاية يوم شاق، سترغبون فقط بالاسترخاء وقضاء بعض الوقت مع عائلتكم.

ولكن إن كنتم كمعظم الأهالي كثيري الأشغال فسيكون وقت الاسترخاء مجرد أمنية. فعندما يمتليء المنزل مرة أخرى في الليل، ستكون هنالك حالة من الضوضاء ونوبات الغضب والفوضى التي يبدو أنها ستستمر حتى ينام الجميع.

لا يجب أن يكون وقت تناول الطعام، سواء كانت وجبة إفطار أو وجبة غداء عائلية، مرهقاً كبقية يومكم. إليكم بعض النصائح حول التعامل مع الأفراد الذين يصعب إرضاؤهم، وأمثلة تتعلق بالأكل الصحي (وهو ما يتعلمه الأطفال من الأهل)، وجعل تناول وجبات الطعام معاً تجربة أكثر إيجابية:

  • حاولوا تقديم الطعام في جو مريح هاديء خال من العجلة.
  • شجعوا مشاركة الطفل في تحضير وجبة الطعام (قياس الكميات، التحريك، التزيين، التقطيع، والترتيب).
  • يجب أن يكون الطعام دافئاً أو فاتراً (وليس ساخناً جداً أو بارداً) وذلك لأن فم الطفل أكثر حساسية من فم الشخص البالغ.
  • يجب أن تكون النكهات معتدلة وليست حارة حيث يوجد لدى الطفل براعم تذوق أكثر من البالغين.
  • إن كان الطفل مؤهلاً، قوموا بإعطائه قائمة تسوق مصغرة للبحث عن بعض المواد في الرفوف المنخفضة. تأكدوا من أن تكون الأطعمة مغذية ويسهل التعامل معها.
  • إن أردتم تجنب الإهدار، قوموا بتقديم حصص طعام أصغر حجماً. لا تشجعوا الإفراط في تناول الطعام من خلال إجبار الطفل على تناول كل ما في الطبق.
  • أتيحوا المجال للطفل ليقوم بتناول الطعام بنفسه. تحلوا بالصبر. ولتخفيف الفوضى، ضعوا صحيفة تحت الكرسي وأحضروا منشفة لتنظيف ما ينسكب. 
  • قدموا الطعام بأطباق وأكواب بالجحم المخصص للأطفال.
  • خصصوا فترة راحة قبل وجبة الطعام إن كان ذلك ممكناً. فقد يكون الطفل المتعب او المتحمس بشكل مفرط أقل جوعاً وقت وجبات الطعام.
  • عند تقديم نوع جديد من الطعام، حاولوا تقدميه خلال الوجبة كأحد الأطعمة المفضلة.
  • اجعلوا غسل اليدين قبل وجبات الطعام حدثاً مفرحاً. أتيحوا الوقت للطفل للاستمتاع برذاذ الصابون والماء. قد يجعل غسل اليدين السريع الإجباري، لا سيما بعد وجبة الطعام، الطفل يشعر بالاستياء الشديد لتناوله الطعام جيداً أثناء الوجبة.
  • كونوا قدوة حسنة. فإن كان الأشخاص الآخرون الجالسين على مائدة الطعام يستمتعون بتناول الأطعمة المتنوعة عندها سيتعلم الطفل عن طريق تقليد ما تفعلونه.
  • إن بدا الطفل وكأنه قد فقد اهتمامه بوجبة الطعام أو بدأ يتوانى، قوموا بإعطائه فترة زمنية معقولة لتناول الطعام (عشرين إلى ثلاثين دقيقة) بعدها قوموا بإزالة الطعام بهدوء ولكن بحزم. يتناول معظم الأطفال طعامهم عند الشعور بالجوع، لذا لا تقوموا بإجبارهم.
  • قد تظهر محبة الأطفال وكرههم للطعام فجأة. لا تولوا الكثير من الاهتمام لهذه المفاهيم الغذائية الجديدة. فإن لم يقم أحد بإيلاء اهتمام خاص لهذه المراوغات عندها سيتجاوزون الأمر بسرعة.
  • لا تلاطفوا الطفل ولا تلعبوا معه الألعاب ولا تجبروه على تناول الطعام، فأنتم لا تقومون بتعليمه عادات تناول الطعام الجيدة. أعدوا تشكيلة واسعة من الأطعمة المغذية المتاحة لطفلكم، ثم دعوه يقرر ما سيتناوله.
  • يفضل الأطفال الصغار الأكل باستخدام أصابعهم. قدموا لهم شطائر صغيرة أو خضاراً غير مطهوة أو لحماً مقطعاً إلى قطع صغيرة، أو فواكه وجبناً مقطعة إلى قطع صغيرة، أو بسكويت مدهون بزبدة الفستق أو جبن الماعز.
  • لا تولوا اهتماماً كبيراً للحلويات واجعلوها جزءاً من الخطة الإجمالية للوجبة عند تقديمها. إن إيلاء اهتمام خاص بالحلويات أو استخدامها كمكافأة سيجعل الأطفال يرغبون بتناولها أكثر من الأطعمة الأخرى.

دعوا طفلكم يقدر كمية الطعام التي يتناولها بنفسه. وقد تختلف الشهية من وجبة إلى أخرى ومن يوم لآخر. لا تجعلوا قبول الطفل للطعام يسبب مشكلة. قدموا له الخيارات المغذية ثم دعوه يختار من بينها.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348