النظام الغذائي الذي يحتوي على الكثير من البروتين قد يؤدي إلى تقلص الدماغ

قد ينصح الطبيب الشخص المهتم ببناء العضلات أن يتبع حمية تركز على البروتينات...

مشاركة

النظام الغذائي الذي يحتوي على الكثير من البروتين قد يؤدي إلى تقلص الدماغ

قد ينصح الطبيب الشخص المهتم ببناء العضلات أن يتبع حمية تركز على البروتينات، ولكن هذه الحمية قد تؤدي إلى أثر جانبي سلبي وهو تقلص الدماغ فقد أشارت دراسة حديثة تم نشرها في مجلة أبحاث مختصة في الضمور العصبي أن النظام الغذائي الغني بالبروتينات أدى إلى تناقص كتلة الدماغ أكثر من غيره. وهناك عدد كبير من الدراسات التي أجراها الباحثون في مجال مرض الزهايمر والتي تربط بين النظام الغذائي وصحة الدماغ.

فمثلاً، يوصف النظام الغذائي الشائع في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بأنه الأفضل لصحة الجسم وكذلك لصحة الدماغ.

وبناءً على ذلك فقد قام العلماء بدراسة أربعة أنظمة غذائية للبحث في مدى تأثيرها على تكون البروتينات النشوية في الدماغ، علماً بأن هذه البروتينات هي التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر.

وقد تم استخدام الفئران كعينة للدراسة، وقام العلماء بتعريضها لأربعة أشكال من الانظمة الغذائية أحدها غني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات، والثاني قليل الدهون وكثير الكربوهيدرات، بينما يحتوي الثالث على نسبة مرتفعة من البروتينات مع انخفاض نسبة الكربوهيدرات، ويحتوي الأخير على كميات متوازنة من الكربوهيدرات والدهون والبروتينات (40% كربوهيدرات، 30% دهون، و30% بروتينات).

وبعد مراقبة الفئران لمدة أربعة عشر أسبوعاً، قام العلماء بإجراء عدد من الفحوصات عليها من بينها فحوصات للدماغ لمعرفة ما إذا كانت أدمغة بعض الفئران قد نمت بشكل أفضل من غيرها، ولم تكن هناك فوارق ملحوظة في نمو الأدمغة بين الفئران إلا تلك التي خضعت للنظام الغذائي الغني بالبروتينات حيث لاحظ العلماء أن الجزء المسمى بالحصين من الدماغ (وهو الجزء الأكثر تأثراً بمرض الزهايمر) كان أقل نمواً لدى هذه الفئران مقارنة بالمجموعات الأخرى. كما لاحظوا أن كتلة الدماغ الكلية لها كانت أقل من غيرها بمقدار 5%.

ويعتقد الباحثون أن نتائج هذه الدراسة لها علاقة مباشرة بمرض الزهايمر لدى البشر خاصة لدى كبار السن علماً أن هذا المرض ينتشر بشكل كبير بين من تتجاوز أعمارهم خمسة وستين عاماً.ولكن هؤلاء العلماء يقولون إن هناك الكثير من التجارب التي يجب إجراؤها على البشر قبل أن يتمكنوا من إعطاء نتائج قطعية واقتراح نظام غذائي مثالي لمواجهة هذه الحالة.

ولكن هذه الدراسة تدعم النظرة القائلة بأن نوعية الطعام الذي يتناوله الشخص يؤثر على احتمالية إصابته بمرض الزهايمر، ولكن حتى الآن يرى العلماء أن أهم العناصر المؤثرة في نشوء هذا المرض هي التقدم في السن (حيث أن خطر الإصابة بالمرض يتضاعف كل خمس سنوات بعد سن الخامسة والستين) والجينات وتاريخ العائلة.

ضع اعلانك هنا

كلمات مفتاحية

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348