حساسية الأكل

حساسية الأكل هي حالة طبية خطرة تؤثر على ملايين الأشخاص...

مشاركة

حساسية الأكل

حساسية الأكل هي حالة طبية خطرة تؤثر على نحو خمسة عشر مليون شخص في الولايات المتحدة بما في ذلك طفل من بين كل ثلاثة عشر طفلاً وسواء تم تشخيصكم حديثاً أو كنتم على معرفة بأمر وجود حساسية فإن تعلم كل ما يمكنكم حول المرض هو الحل الرئيسي وراء البقاء آمنين والعيش بشكل جيد بوجود حساسية الأكل.

ما هي حساسية الأكل؟

إن وظيفة النظام المناعي في الجسم هي رصد الجراثيم والقضاء عليها (كالبكتيريا والفيروسات) التي تسبب لكم المرض. تحدث حساسية الطعام عندما يقوم النظام المناعي عن طريق الخطأ باستهداف بروتين غذائي غير مؤذ (مسبب للحساسية) باعتباره تهديداً ومهاجمته.

وبعكس أنواع اضطرابات الطعام الأخرى، مثل عدم التحمل، فإن حساسيات الطعام هي وسيطة الغلوبولين المناعي E، وهذا يعني أن الجهاز المناعي ينتج كميات كبيرة من جسم مضاد يدعى الغلوبولين المناعي E أو IgE. تتصدى الأجسام المضادة IgE لمسببات الحساسية التي تعد "عدواً" من خلال إنتاج الهستامين والمواد الكيميائية الأخرى التي تؤدي إلى أعراض رد الفعل التحسسي.

الأعراض

يمكن لحساسية الطعام ان تؤثر على الجلد والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، وعلى جهاز القلب والأوعية الدموية في الحالات الأكثر خطورة. وقد تتراوح ردود الفعل ما بين المعتدلة إلى الحادة بما في ذلك الحالة المهددة للحياة والتي تعرف بالحساسية المفرطة. وفي الولايات المتحدة، تتسبب أعراض حساسية الطعام بدخول شخص إلى غرفة الطوارئ كل ثلاث دقائق.

تظهر الأعراض في العادة في غضون دقائق إلى عدة ساعات بعد تناول الطعام المسبب للحساسية. يجب الأخذ بعين الاعتبار ان الأعراض قد تظهر عند الأطفال بطريقة مختلفة عن البالغين.

قد تتضمن الأعراض الخفيفة واحدة أو أكثر مما يلي:

• طفح جلدي (احمرار، انتفاخ، حكة في الجلد).
• الأكزيما (طفح جاف مسبب للحكة بطريقة مستمرة).
• احمرار البشرة او المنطقة حول العينين.
• حكة في الفم او قناة الأذن.
• غثيان او تقيؤ.
• إسهال.
• آلام في المعدة.
• احتقان او سيلان الأنف.
• عطاس.
• سعال خفيف جاف.
• طعم غريب في الفم.
• تقلصات في الرحم.

يمكن أن تتضمن الأعراض الحادة واحدة أو أكثر مما يلي:

• تورم انسدادي في الشفتين واللسان و/او الحلق.
• صعوبة في البلع.
• ضيق او صفير عند التنفس.
• ازرقاق.
• انخفاض ضغط الدم (الشعور بالإغماء والتشوش والضعف).
• فقدان الوعي.
• ألم في الصدر.
• ضعف النبض.
• الشعور بالموت الوشيك.

وقد تكون الأعراض الحادة بمفردها او مجتمعة مع الأعراض الخفيفة علامات على وجود حساسية مفرطة، وهذه الحالة تتطلب العلاج الفوري.

كيف يمكن للطفل وصف ردة الفعل التحسسية؟

• "هذا الطعام حار جداً".
• "لساني يحرقني".
• "أشعر بوخزة في لساني".
• "أشعر بلسعة في لساني (أو فمي)".
• "أشعر بحكة في لساني (أو فمي)".
• "أشعر وكأن هنالك شعرة على لساني".
• "أشعر بدغدغة في فمي".
• "حنجرتي ملتهبة".
• "هنالك شيء عالق في حلقي".
• "أشعر بأن لساني ثقيل".
• "أشعر بضيق في شفتي".
• "هنالك حكة في أذني".
• "أشعر بأن حنجرتي منتفخة".
• "أحس بوجود كدمة في حلقي".

التشخيص والفحص

يجب أن يتم دائماً تقييم وتشخيص وعلاج حساسية الأكل المشتبه بها وذلك من قبل أطباء مؤهلين مثل أخصائي أمراض حساسية معتمد. لا تقوموا بتشخيص حساسية الطعام بأنفسكم حيث يمكن ان يؤدي التشخيص الذاتي إلى فرض قيود غذائية غير ضرورية ونقص التغذية خصوصاً عند الأطفال. وإضافة لذلك، يعتقد بعض الناس أنهم يعانون من حساسية تجاه نوع معين من الطعام في حين أنهم يعانون من اضطراب طعام آخر، وقد يختلف العلاج.

إن بعض أساليب اختبار حساسية الأكل غير معتمدة وتعتبر مثيرة للجدل حيث لا توجد دراسات تثبت إمكانية تشخيص حساسية الأكل بشكل فعال، حتى أن بعضها قد يزيد من خطر رد الفعل التحسسي.
أول خطوة يقوم بها أخصائي أمراض الحساسية لتشخيص حساسية الطعام هي تاريخ طبي شامل. سيقوم المختص بطرح أسئلة لمعرفة ما إن كانت حساسية الطعام تسبب الأعراض ولتحديد الأطعمة المسؤولة عن ذلك، بعدها يقوم بإجراء اختبار بدني.

وبعد ذلك، قد يقوم الأخصائي بإجراء فحوصات للمساعدة في تحديد نوع حساسية الطعام. وفي حين أن هذه الفحوصات وحدها لا توفر دائماً إجابات قاطعة لذلك يقوم الأخصائي بالجمع بين فحوصاتكم والمعلومات المعطاة في التاريخ الطبي لتوفير تشخيص. وقد تتضمن هذه الفحوصات ما يلي:

• فحص وخز الجلد.
• فحص الدم.
• فحص الطعام عن طريق الفم.
• نظام غذائي تجريبي.

كل هذه الفحوصات معتمدة. واستناداً إلى التاريخ الطبي ونتائج الفحوصات الأولية فقد تضطرون إلى إجراء أكثر من فحص قبل تلقي التشخيص الخاص بكم.

ضع اعلانك هنا

كلمات مفتاحية

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348