فول الصويا هل هو مفيد أم ضار؟

اعتبر فول الصويا من أهم الأغذية في القرن الماضي...

مشاركة

فول الصويا هل هو مفيد أم ضار؟

اعتبر فول الصويا من أهم الأغذية في القرن الماضي، ولكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أنه قد يكون مضراً. وهذا يجعل المستهلك العادي يشعر بالحيرة , هناك الكثير من الجدل حول فول الصويا في هذه الأيام، فمن جهة، هناك دراسات وأبحاث ترى أن لهذه البقوليات فوائد صحية عديدة. ولكن هناك دراسات اخرى تركز على جوانب معينة لهذه البقوليات، وتشير إلى وجود بعض المشاكل الصحية المرتبطة بها تحت ظروف معينة.

وهذا التناقض يتسبب في حالة من الإرباك لعامة الناس، ولحل هذه المشكلة يجب أن ننظر إلى الآثار الإيجابية والآثار السلبية لفول الصويا والمواد التي يحتويها.

الجوانب الإيجابية:

ترى بعض الدراسات أن مادة الآيزوفلافونوز لها بعض الفوائد الصحية، ومن هذه الفوائد:

• تقليل مستويات الكولسترول المرتفعة والحماية من أمراض القلب. حيث أن تناول 25 -50 غم من فول الصويا في اليوم يقلل من الكولسترول LDL، وهو النوع الضار، بنسبة تصل إلى 10%.

• الحماية من سرطان البروستات لأنه يمنع هرمون التستسرون من تسريع نمو الورم السرطاني.

• التقليل من خطر الإصابة بأنواع سرطان معينة مثل سرطان الثدي.

• تعمل على توسيع الشرايين وهذا يساهم في الحماية من أمراض القلب ومشاكل ضغط الدم.

• الوقاية من هشاشة العظام من خلال زيادة كثافتها.

الجوانب السلبية:

على الرغم من الفوائد السابقة إلا أن بعض الدراسات الحديثة توصلت إلى وجود علاقة بين الإكثار من فول الصويا والتعرض المستمر للمواد التي يحتويها هذا النوع من البقوليات، ومن المشاكل الصحية:

• وجد الباحثون أن الاطفال الذين يتناولون أطعمة غنية بفول الصويا لديهم نسب مرتفعة جداً من مادة الفيتوستروجين (الهرمونات النباتية) وأن هذه النسبة قد تؤدي إلى مشاكل هرمونية واضطرابات في الإنزيمات الهضمية ولها أثر سلبي على الوظائف الأيضية المختلفة في الجسم.

• هناك دراسات حديثة تبحث في إمكانية وجود علاقة بين الفيتوستروجين ومشاكل الغدة الدرقية.

• لأن الفيتوستروجين له تأثير مزدوج ومتعاكس على هرمون الإستروجين لدى النساء، فليس هناك معلومات دقيقة حول ما إذا كان آمناً للنساء المصابات بسرطان الثدي خاصة إذا كانت الأورام من النوع الحساس لهذا الهرمون.

الحذر والاعتدال:

ينصح الخبراء بالتعامل بحذر مع الجدل الدائر حالياً حول فول الصويا ومكوناته الفعالة. فمن الممكن بالتأكيد تناول الأغذية المصنوعة من فول الصويا أو المحتوية على أحد أشكاله ولكن بكميات معقولة ودون مبالغة.

إذا كنت تعاني من أمراض القلب أو تضيق الأوعية الدموية فيمكن تناول ما لا يزيد عن خمسة وعشرين غراماً من فول الصويا يومياً. ويجب استشارة الطبيب قبل إعطاء الأطفال الصغار أطعمة تحتوي على فول الصويا. ولكن إذا كنت تعاني مناضطرابات الغدة الدرقية فمن الأفضل أن تتجنب استخدام فول الصويا في الطعام بكميات كبيرة.

وإلى أن يتم التوصل لحقائق علمية ثابتة بهذا الشأن، يبقى الاعتدال أفضل خيار ممكن.

ضع اعلانك هنا

كلمات مفتاحية

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348