مفاهيم خاطئة عن الألياف

إن فوائد حمية غنية بالألياف معروفة جيداً، لكن لا يزال الناس حول العالم لا يحصلون على كمية كافية من الألياف في نظامهم الغذائي.

مشاركة

مفاهيم خاطئة عن الألياف

إن فوائد حمية غنية بالألياف معروفة جيداً، لكن لا يزال الناس حول العالم لا يحصلون على كمية كافية من الألياف في نظامهم الغذائي. هنالك العديد من المفاهيم الخاطئة عن حميات الألياف، إلا أن حقيقة مؤكدة تقول بأن الناس لا يتناولون الكميات التي يحتاجونها من الألياف بشكل يومي. وتشير دراسة إلى أن معظم سكان جنوب افريقيا يحصلون على ستين بالمئة أو أقل من كمية الألياف الموصى بها.
إن فوائد الألياف عديدة ومعروفة مثل تحسين الهضم وتحسين الشعور العام والتقليل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة على المدى البعيد. وأحد العوائق التي تقف أمام تحسين تناول الألياف قد تكون المفاهيم الخاطئة حول الألياف والتي تبعد الناس عن التركيز على الأطعمة الغنية بالالياف.

توضح مديرة التغذية والشؤون العامة في (كيلوغز) وأخصائية التغذية المعتمدة ليندا دروموند بعضاً من الحقائق المتعلقة بالألياف لتصحيح بعض الأخطاء الشائعة لدى الناس:

اثبت عبر السنين دور الألياف في الحمية الغذائية المتوازنة

عرف الناس فوائد الألياف منذ قرون، ويعتقد الكثير منهم أنها أفضل غذاء موجود. فعلى سبيل المثال كان أبقراط (ابو الطب) في القرن الرابع قبل الميلاد أول من يشدد على أهمية نخالة القمح على أنها الغذاء الأفضل للمساعدة في الحفاظ على صحة الأمعاء. ومنذ ذلك الوقت استمر الاطباء وأخصائيو التغذية في التأكيد على أهمية الألياف لفوائدها الصحية.

من الأفضل الحصول على الحاجة اليومية من الألياف من مصادر الطعام بدلاً من مكملات الألياف

توصي منظمة الصحة العالمية بأن الحد الأدنى من الألياف للبالغين هو خمس وعشرون غراماً يومياً. ويمكن الحصول على هذه الحاجة من خلال اتخاذ خطوات بسيطة لزيادة مصادر الألياف من الطعام يومياً. يجب تناول فطور غني بالألياف للحصول على الحاجة اليومية. كما يجب تناول خمس حصص من مجموعة الفواكه والخضار يومياً واستبدال مصادر البروتين الحيوانية بالنباتية منها مثل البازيلاء والبقوليات بشكل منتظم.

وتحمل الأغذية الغنية بالألياف فوائد أساسية عدا عن احتوائها على الألياف، مثل الفيتامينات والمعادن والمواد الكيميائية النباتية. ولا يمكن أبداً الحصول على التركيبة الطبيعية لهذه الأغذية من خلال التصنيع. وعلى الرغم من توفر مكملات الألياف في السوق إلا أن الخبراء ينصحون بمصادر الألياف الطبيعية.

 ليست جميع الألياف متشابهة

 هناك العديد من أنواع الألياف من مصادر مختلفة من الأطعمة والتي تساهم بدور كبير في الصحة العامة للجسم. تحتوي نخالة القمح على الألياف غير القابلة للذوبان والتي تساعد على تنظيم الاخراج. وتعد أطعمة مثل التفاح والشعير والبقوليات والجزر والشوفان غنية بالألياف القابلة للذوبان، والتي تساعد على تخفيض مستوى الكوليسترول. وتساعد الأغذية الغنية بالألياف في المحافظة على مستويات سكر طبيعية في الدم والحفاظ على وزن صحي للجسم. ويمكن تحسين العديد من الوظائف في الجسم عن طريق تناول مجموعة من مصادر الالياف المتنوعة في الحمية الغذائية.

لا تقتصر فائدة تناول الألياف بشكل منتظم على الناس الذين يعانون من الإمساك أو المشاكل الهضمية الاخرى

يتفق اخصائيو التغذية من جميع أنحاء العالم بأن معظم الأطعمة المعتمدة على الكربوهيدرات والتي يتم تناولها يومياً يجب ان تكون من مصادر الألياف نظراً لأهميتها وفائدة تناولها بشكل منتظم.

وتوصي توجيهات الأكل الصحي في جنوب افريقيا بأنه يجب على الجميع الحصول على الألياف بما لا يقل عن كمية خمسة وعشرين غرام يومياً للحفاظ على أداء صحي للأمعاء بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بأسلوب الحياة.

لا تسبب الحمية الغنية بالألياف غازات أو انتفاخ

تمنع زيادة كمية الألياف المتناولة (خاصة ألياف نخالة القمح) من بقاء عوالق الطعام في النظام الهضمي والتي قد تسبب الانتفاخ وعدم الشعور بالراحة. وتسرع الألياف من عملية مرور الطعام في الجهاز الهضمي عن طريق امتصاص المياه وتشكيل الجسامة، كما تساعد في منع الاصابة بالامساك.

• تساعد الألياف على تحريك الطعام خلال النظام الهضمي وتلعب دورا في ملئ المعدة بحيث تسهل من ازالة الطعام غير المهضوم.

• تلعب الألياف دوراً مهماً في الحفاظ على جدران القناة الهضمية بحالة صحية جيدة.

• تساعد الحمية الغنية بالألياف على تخفيف الشعور بالانتفاخ.

عند البدء بزيادة كميات الألياف، يجب زيادتها بوتيرة بطيئة للسماح للجسم بالتعود على التغيير. وهذا يساعد على عدم حدوث انتفاخ قد يسببه الارتفاع المفاجئ في كميات الألياف التي يتم الحصول عليها.

مخاطر اتباع حمية قليلة الكربوهيدرات

تكمن أحد مخاطر اتباع حمية قليلة الكربوهيدرات في زيادة صعوبة الحصول على الحاجة اليومية من الألياف حيث أن مصادر الألياف هي مصادر للكربوهيدرات أيضاً.

وقد يتعرض الشخص لمشاكل الهضم والإمساك عند عدم الحصول على الحاجة الكافية من الألياف. إضافة إلى زيادة احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة مستقبلاً.

على عكس المغذيات الاخرى، لا يوجد حد أقصى لتناول الألياف

هناك حد أقصى لتناول المغذيات مثل الفيتامينات والمعادن والتي يمكن أن تسبب السمية إذا ما تم تناول كميات كبيرة منها. لكن لا يوجد حد أقصى لتناول الألياف.

ضع اعلانك هنا

كلمات مفتاحية

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348