هل من الضروري أخذ حقن فيتامين B12

تعرف على فوائد حقن فيتامين ب 12 واضرار الجرعات الزائدة منها

مشاركة

هل من الضروري أخذ حقن فيتامين B12

تعتبر حقنة فيتامين B12 معزز طاقة خارق، كما تعتبر أيضاً ادعاءً كاذباً. يقول بعض الأطباء إن تأثير هذه الحقنة هو تأثير وهمي فقط ما لم تكن تعاني من حالة نقص نادرة في فيتامين B12 .

فعلى سبيل المثال، تحصل كل من مادونا وبريتني سبيرز وليندسي لوهان على حقن فيتامين B12 بانتظام للحفاظ على مستويات الطاقة لديهن بما يتماشى مع مهنهن المرموقة. وهن لسن الوحيدات في ذلك. وفي الحقيقة، نحن جميعاً نبحث عن إكسير حياة للسيطرة على الأنظمة الطبيعية وتوفير علاج فوري. كما يستخدم الرياضيون اليوم عقاقير معززة للأداء وحبوب وجرعات عالية الشدة من أجل تعزيز الأداء وزيادة مستوى الطاقة لديهم.

يهدف هذا الإصلاح السريع إلى حقن أثر اصطناعي أفضل من المعدل الطبيعي وأسرع من أي شيء يمكن تحقيقه بشكل طبيعي. وقد تمت الإشادة بحقن فيتامين B12 من قبل الكثيرين على أنه أسرع منشط متوافر.

قد لا تكونون نجوماً، ولكن هذا لا يعني أن ضغوطات الحياة الحديثة لا تجعلكم بحاجة ماسة لزيادة طاقتكم. ولكن هل يمكن لهذه الحقن المثيرة للجدل أن تكون وصفة طبية وحسب؟

هل نحن بحاجة الى كمية إضافية من فيتامين B12؟

يستخدم فيتامين B12 (وهو واحد من مجموعة فيتامينات B الثمانية) من قبل كافة خلايا الجسد لأنه يلعب دوراً في إنتاج الحمض النووي. كما انه أيضاً ضروري لعمل الدماغ والنظام العصبي بشكل طبيعي ولتكوين خلايا الدم. ولكن ولأن الجسد لا يستطيع تصنيع فيتامين B12 فسيتوجب الحصول عليه من النظام الغذائي، وبشكل رئيسي من المنتجات الحيوانية.

ما هي الكمية التي تحتاجونها من فيتامين B12؟

يحتاج البالغون لميكروغرامين الى ثلاثة ميكروغرامات في اليوم للحفاظ على كافة تفاعلات فيتامين بي 12 بكامل طاقتها. تنتقل الكمية الفائضة من فيتامين B12 إلى مخازن (بشكل أساسي في الكبد)، وعندما تمتليء المخازن (نحو 5000 ميكروغرام) فإنه يتم التخلص من فيتامين بي 12 المتبقي عن طريق البول.

وهذا يعني ان استخدام حقن فيتامينB12 عندما لا يكون هنالك أي نقص هو أمر لا معنى له ويعد إسرافاً. والسبب في ذلك هو ان الكمية التي يتم تخزينها في الكبد تكفي لإمداد الشخص البالغ بالفيتامين لعدة سنوات قبل ظهور أعراض النقص. وإضافة لذلك، يتم التخلص من فيتامين B12 الفائض فوراً حيث أنه مادة قابلة للذوبان في الماء. لذلك فإن مكملات فيتامين B12 لا تحقق شيئاً سوى أنها تخرج مع البول.

هل من الممكن أنكم تعانون من نقص فيتامين B12؟

بما أن معظمنا لديه ما يكفي من هذا الفيتامين الضروري فإن الأشخاص الذين يستفيدون حقاً من حقن فيتامين B12 هم الذين يعانون من نقص حقيقي كالنباتيين الصارمين ومدمني الكحول والأشخاص الذين يخضعون لعملية جراحية في المعدة والمصابين بالسرطان أو الطفيليات المعوية او فقر الدم الخبيث وأولئك الذين يتناولون أدوية كالعقاقير المضادة للسكري أو بعض مضادات الحموضة.
تؤدي كل هذه العوامل إلى انخفاض مستويات فيتامين B12 في الخلايا.

وإن كنتم تعانون من نقص في مستوى هذا الفيتامين بفعل أحد هذه العوامل فإنكم على الأرجح ستحتاجون الى أخذ حقن B12 بانتظام. وبعد ان تتم إعادة تجديد مخزون فيتامين B12 لديكم يصبح من الكافي اخذ حقنة كل أسبوعين الى ثلاثة أسابيع للحفاظ على مستويات متوازنة.

الضجة حول فيتامين B12

ن كنا نحتاج الى كمية قليلة من فيتامين B12، وإن كانت الكمية الإضافية منه لا تزيد من سرعة التفاعلات وليس بالإمكان تخزينها فلم كل هذه الضجة حول فيتامين B12؟
أحد التفسيرات المحتملة (والمشتركة بين كافة العلاجات) هو التأثير الوهمي للدواء: فهو يعطي مفعولاً لأنكم تعتقدون ذلك. وهذا يعد عاملاً قوياً لا يمكن تجاهله حيث يمكن ان يفسر سبب شعور المؤيدين بالنشاط بعد أخذ حقنة B12.

ويكمن التفسير الآخر المحتمل في اختبار غير دقيق. فقد تم العثور على ما يسمى مواد B12 الوهمية في بعض المصادر النباتية التي غالباً ما يتم أخذها كمكملات غذائية صحية (مثل السبيرولينا والطحالب الأخرى).

لا تقوم هذه المواد بأي نشاط بيولوجي في جسم الإنسان، ولكن ربما تسجل كفيتامين B12 في الاختبارات حيث تظهر وبشكل خاطيء ان لدى المريض ما يكفي من هذا الفيتامين. ربما يعاني هذا المريض من نقص خفيف في فيتامين B12، لذا سيكون لحقنة B12 تأثير كبير والسبب ببساطة هو علاج حالة نقص لم يتم التعرف عليها.

التأثير السلبي للحقنة

يكمن الخطر الحقيقي في أن حقن فيتامين B12 غير الخاضعة للرقابة قد تخفي حالة نقص حقيقية ناجمة عن سبب خطير قابل للعلاج مثل فقر الدم الخبيث أو السرطان أو تعاطي الكحول. وربما يكون تأخير أو غياب العلاج أمراً مميتاً.

لقد أثبت العلم وبوضوح أن استهلاك كمية من فيتامين B12 تزيد عن حاجة الجسد لا يزيد مستويات الطاقة. ومن الصحيح أيضاً أنه لا يمكنكم تناول جرعة زائدة من فيتامين B12، لذلك ليس هنالك أي آثار سامة معروفة ناجمة عن استخدام كميات كبيرة.

باختصار، إن كنتم تعانون من نقص حقيقي فسيكون من الضروري أخذ فيتامين B12 بانتظام وسيحدث ذلك فرقاً بالتأكيد. ولكن وبالنسبة للأشخاص السليمين الذين لا يعانون من نقص فإن تناول كميات زائدة من هذا الفيتامين ستعود بالفائدة على الشركات المصنعة وحسب على المدى الطويل.

أعراض النقص

تحققوا من حالة فيتامين B12 لديكم قبل البحث عن معزز طاقة سريع المفعول. وإن كنتم مصابين بنقص في فيتامين B12 فإنكم على الأرجح ستعانون من:

• إعياء.
• فقر الدم.
• علامات على ضعف العضلات ومشاكل في التوازن وأحاسيس غير طبيعية وغيرها من المشاكل العصبية.
• فقدان الذاكرة.
• علامات واضحة على الاكتئاب.
• ضيق التنفس.
• ذبحة صدرية.
• فقدان الشهية.

يمكن عكس هذه الأعراض وبسرعة من خلال العلاج ببديل فيتامين B12.

ضع اعلانك هنا

كلمات مفتاحية

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348