عشر طرق تؤثر بها شخصيتكم على وزنكم

تخلصوا من الوزن الزائد الآن ...

مشاركة

عشر طرق تؤثر بها شخصيتكم على وزنكم

تخلصوا من الوزن الزائد الآن

سواء كنتم مرحين واجتماعيين، أم مهووسين بقراءة الكتب، أم ممن يطيل السهر في الليل، تلعب شخصيتكم دوراً كبيراً مفاجئاً في قدرتكم على خسارة الوزن. اتبعوا هذا الدليل لتكتشفوا نوع شخصيتكم ولتستفيدوا من صفاتكم الخاصة من اجل خسارة الوزن الزائد وتجنب اكتسابه.

إن كنتم متسرعين.

في دراسة مشهورة تم إجراؤها عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين، عرض الباحثون على مجموعة من الأطفال الصغار الاختيار بين الحصول على قطعة واحدة من حلوى المارشميلو مباشرة أو الانتظار مدة خمس عشرة دقيقة للحصول على قطعتين. حقق أولئك الذين انتظروا مزيداً من النجاح في حياتهم وحصلوا على علامات أعلى في اختبار السات (SAT) في وقت لاحق من حياتهم. ويقول آرت ماركمان، أستاذ علم النفس في جامعة تكساس، إن القدرة على تأخير الشعور بالشبع ترتبط أيضاً بخسارة الوزن. "يميل الناس إلى أن يكونوا إما من الأشخاص الذين حصلوا على قطعة واحدة من المارشمالو أو من الأشخاص الذين حصلوا على قطعتين". وإن كنتم تكافحون من أجل خسارة وزن فأنتم على الأرجح كالأشخاص الذين حصلوا على قطعة واحدة من الحلوى. سيساعدكم التخلص من الإغراءات في: التوقف عن ملء مخزنكم بالأطعمة السريعة، وتجنب غرفة الاستراحة في العمل عندما تعلمون بوجود بقايا حلوى.

إن كنتم جديرين بالثقة.

هل تصلون في الموعد المحدد دائماً؟ هل تلتزمون بالقواعد؟ هذا يعني أنكم ذوو ضمير حي، وهي صفة تجعل من السهل الالتزام بخطة أكل أو لياقة بدنية حسب قول ماركمان. ولكن سواء كان ضميركم حياً أم لا، هنالك تناقض في الأمر يعمل على إنشاء خطة تجبركم على التفكير في الطعام طوال الوقت، ويمكن لهذا الأمر أن ينقلب ضدكم. والحل هو: اتخذوا إجراءات روتينية لا تتعلق بشكل خاص بخسارة الوزن ولكنها تؤدي إلى خسارة وزن. على سبيل المثال، بدلاً من اصطحاب أطفالكم إلى المدرسة بواسطة السيارة، ابدأوا بالمشي معهم.

إن كنتم عرضة للتقلبات المزاجية.

تحدد الطريقة التي تقودون بها أفعوانية الحياة استقراركم العاطفي. ويقول ماركمان: "إن كنتم منفعلين عاطفياً، فستكون الأمور إما الأفضل أو الأسوأ على الإطلاق". يعاني بعض الناس من الأكل العاطفي، لذلك كلما أطلتم البقاء في الأفعوانية العاطفية كلما زاد احتمال وصولكم للطعام. "كلما كنتم منفعلين بشكل عام فإنكم على الأرجح ستتخذون الإجراءات اللازمة، وتناول الطعام هو أحد هذه الإجراءات". حاولوا التعرف على ما يفرحكم وما يحزنكم وحاولوا اتخاذ الإجراءات اللازمة بطرق صحية كالاتصال بصديق أو التخلص من التوتر من خلال ممارسة التمارين الرياضية.

إن كنتم هادئين.

يكون الأشخاص الذين يفضلون قراءة كتاب بدلاً من الخروج وقضاء الليل في الخارج أكثر عرضة لخسارة الوزن. تقول هايدي هانا، مدربة ومؤلفة كتاب الحل القاطع: منهج مستند إلى العقل من أجل أداء أمثل، "قد يكون للانطوائيين أسلوب مدروس أقل تسرعاً يمكِنهم من النظر في خياراتهم بصورة أكثر عقلانية". ويكون الانطوائيون أكثر عرضة لامتلاك صفات تمكنهم من الالتزام بحمية صحية وبخطة تمارين رياضية منتظمة، وكلاهما يتطلب ضبط النفس الذي يعد امراً صعباً بالنسبة للأشخاص المتسرعين حسب قول هايدي. وينبغي على الأشخاص المنفتحين التخطيط مسبقاً لمواقف تختبر قوة الإرادة. فإن عرفتم أنكم ستذهبون إلى حفلة على سبيل المثال، قوموا بتناول وجبة خفيفة صحية في وقت سابق حتى لا ينتهي الامر بكم بتناول كمية كبيرة من الأطعمة السريعة.

إن كنتم مرحين واجتماعيين.

يميل الأشخاص المنفتحين إلى السماح للتوتر بالتراكم إلى درجة تعرف ب "خطف اللوزة الدماغية" حسب قول هانا. وهذا هو المكان الذي نستخدم فيه الجزء الأكثر بدائية وجوهرية من دماغنا مقابل القشرة المخية الجبهية لدينا. "تسمح لنا القشرة المخية الجبهية بالنظر في أهدافنا طويلة المدى واتخاذ الخيارات الصحية"، حسب قول هانا. لقد أثبت هذا الأكل القائم على المتعة تحفيز استجابة إدمانية عادة ما تؤدي إلى الإفراط في تناول الأطعمة المهدئة التي تحتوي على نسب عالية من السعرات الحرارية والدهون. ويقترح ماركمان: "إن كنتم تستمتعون بكونكم مركز الاهتمام، حاولوا وضع أنفسكم في مواقف اجتماعية لا ترتبط بالطعام".

إن كنتم تقسون على أنفسكم.

يقول ماركمان: "يكون لدى الأشخاص الذين يفتقرون إلى التعاطف مع النفس ردة فعل سلبية كبيرة في كل مرة يقترفون فيها خطأً". "أما الأشخاص الذين لديهم إحساس عال بالنفس فهم يقومون وببساطة بالمضي قدماً ويتعهدون بعدم اقتراف ذلك الخطأ مرة أخرى". إن كنتم تقسون على أنفسكم فأنتم على الأرجح ستستمرون بالإفراط في تناول الطعام بعد ارتكاب الخطأ حيث أن إدراككم بأنكم قد أفرطتم في تناول الطعام سيؤدي إلى الشعور باليأس. "إن لم تكونوا متعاطفين مع أنفسكم بالفطرة عندها ستحتاجون إلى العمل على مسامحة أنفسكم".

إن كنتم تطيلون السهر في الليل.

يمكن للبقاء مستيقظين حتى الساعات الأولى من الصباح أن يفسد مقاس منطقة الخصر لديكم. وقد أوجد الباحثون في جامعة بنسلفانيا أن الأشخاص الذين ظلوا مستيقظين حتى الساعة الرابعة صباحاً قد تناولوا خمسمئة وخمسين سعرة حرارية إضافية خلال الساعات المتأخرة من الليل. والأكثر من ذلك هو أن مصدر النسبة المرتفعة من السعرات الحرارية التي يتم استهلاكها خلال الساعات المتأخرة من الليل هو الأطعمة التي تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون بمعدل يزيد عما يستهلكونه خلال ساعات النهار.

إن كنتم تستيقظون مبكرين في الصباح.

في إحدى الدراسات الأسترالية، تبين أن الأشخاص المشاركين الذين يستيقظون باكراً في الصباح أقل عرضة للوزن الزائد ممن يطيلون السهر في الليل، رغم أن كلا الفريقين حصل على نفس العدد من ساعات النوم. وبالرغم من أن هذه الدراسة جرت على الأطفال الصغار إلا أن نتائجها تنطبق على البالغين أيضاً، حسبما افاد ألين توفاي، أخصائي النوم والأعصاب في مركز ويل كورنيل الطبي ومستشفى نيويورك المشيخي في مدينة نيويورك. "إن كنتم تحبون النوم فقد لا تحصلون على قسط كاف منه. وستحتاجون في هذه الحالة إلى الذهاب إلى الفراش مبكراً من اجل زيادة الوقت الإجمالي للنوم". ويوصي الطبيب توفاي البالغين بالحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم في كل ليلة.

إن كنتم أنانيين.

قد لا يكون حب الذات أمراً سيئاً عند محاولة خسارة وزن. عادة ما يميل الأشخاص الأنانيون إلى التفكير في اهتماماتهم فقط، وهذا قد يقودهم إلى الحفاظ على طاقتهم بشكل أفضل والتمتع بمزيد من قوة الإرادة من أجل اتخاذ الخيارات الصحية. ومن الناحية الأخرى، قد يصاب الناس المبهجين بالتوتر بشكل مفرط بشأن مساعدة جميع الناس حيث يجدون أنفسهم مستنزفين في نهاية اليوم. وغالباً ما يؤدي هذا الأمر إلى اتخاذ خيارات غذائية سيئة. وبدلاً من ذلك، تدربوا على أن تكونوا أكثر "أنانية" في طلب ما تريدونه والالتزام به دون الشعور بالذنب. قابلوا بعض الأصدقاء بعد ممارسة التمارين بدلاً من إلغاء خطتكم الرياضية، أو اطلبوا منهم الانضمام إليكم.

إن كنتم متساهلين.

يكون الأشخاص المتساهلين أنحف من الأشخاص العصبيين، وفقاً لدراسة تم نشرها في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي. ولكن قد يؤدي هذا الأمر إلى نتائج عكسية في بعض الأحيان. فقد يصاب الأشخاص القنوعين بالتوتر عند الفشل بسبب خوفهم من إحباط الأشخاص الآخرين. وفي الواقع، يمكن لهذا التوتر الوقوف في طريق النجاح في خسارة الوزن الزائد لأن التوتر يزيد من صعوبة مقاومة الإغراءات.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348