الترطيب الكافي للجسم

الترطيب الكافي للجسد مهم للغاية. اقرأوا المقال التالي لمعرفة المزيد.

مشاركة

الترطيب الكافي للجسم

يعتبر الترطيب الملائم للجسد أحد أهم جوانب النشاط البدني الصحي. من المهم شرب الكمية المناسبة من السوائل قبل وأثناء وبعد كل نشاط بدني من أجل تزويد الجسد بالسوائل التي يحتاجها لأداء وظائفه بالشكل الصحيح. يقوم خبراء التغذية الرياضية بمساعدة الرياضيين من خلال وضع خطط شرب ماء فردية تعمل على تعزيز الأداء أثناء التدريب والمنافسة في حين تقلل من خطر الإصابة بالجفاف، وإفراط الترطيب، والأمراض والإصابات الناجمة عن الحرارة.

الهدف من الترطيب

يتمثل الهدف العام في تقليل فرص الإصابة بالجفاف دون الإفراط في الشرب. ويختلف الترطيب الكافي بين الافراد. ومن الطرق العملية لمراقبة الترطيب:

  • لون البول: يكون لون البول عند الاستيقاظ من النوم مؤشراً عاماً على حالة الترطيب. يدل اللون الشبيه بلون القش او عصير الليمون على الترطيب الملائم. بينما يدل اللون الداكن، أي كلون عصير التفاح، على الجفاف. وغالباً ما ينتج اللون الداكن بعد تناول مكملات الفيتامينات بفترة قصيرة.
  • التعرق: يستخدم التغير في وزن الجسد قبل ممارسة التمارين الرياضية وبعدها في تقييم خسارة العرق. وحيث ان العرق الذي يفقده الرياضي اثناء ممارسة الرياضة هو مؤشر على حالة الترطيب، يفضل ان يتبع الرياضيون خطط تعويض سوائل مخصصة تأخذ في الاعتبار العطش ولون البول وكمية السوائل المستهلكة والتعرق والتغيرات في وزن الجسد التي تحدث أثناء ممارسة الرياضة.

الحد من الجفاف

يمكن ان يحدث الجفاف في كل أسلوب نشاط بدني تقريباً. لا يشترط ان يكون الجو حاراً ولا يجب ان يكون لديكم عرق مرئي. يمكن أن تصابوا في الجفاف وأنتم داخل الماء، في بركة او بحيرة، او اثناء التزلج في أحد أيام الشتاء.

يحدث الجفاف عندما يفشل الرياضيون في تعويض السوائل المفقودة اثناء التعرق بشكل كاف. وبما ان الجفاف الذي تتجاوز نسبته 2% من فقدان وزن الجسم يؤثر على أداء التمارين الرياضية، ينصح الرياضيون ببدء تمارينهم الرياضية بعد شرب كمية جيدة من الماء، والحد من الجفاف خلال ممارسة التمارين، وتعويض السوائل المفقودة بعد الانتهاء.

كونوا متيقظين للظروف التي تزيد من فقدان السوائل عن طريق التعرق:

  • درجة حرارة الجو: كلما ارتفعت درجة الحرارة فإن التعرق يزداد.
  • كثافة ممارسة التمارين: يزداد التعرق بزيادة ممارسة التمارين.
  • حجم الجسد والجنس: يزداد التعرق عند الناس الأكبر حجماً. وبشكل عام، يتعرق الرجال أكثر من النساء.
  • المدة: كلما طال وقت ممارسة التمارين ازداد فقدان السوائل.
  • اللياقة البدنية: يتعرق الرياضيون المدربون تدريباً جيداً أكثر من الأشخاص الأقل لياقة. والسبب في ذلك هو ان الرياضيين يقومون بتبريد جسدهم عن طريق العرق بشكل أكثر كفاءة من معظم الناس لأن أجسادهم تعودت على الجهد الإضافي. وبالتالي، تكون احتياجات السوائل عند الرياضيين المدربين تدريباً عالياً أعلى مقارنة بالأشخاص الأقل لياقة.

تذكروا ان السباحين يتعرقون أيضاً. ومثل أي نشاط رياضي، ترتفع درجة حرارة الجسد عند السباحة ويتعرق من اجل تجنب فرط الإحماء. وقد لا تلاحظون ذلك لأنكم تتواجدون داخل الماء، ولكن من الممكن ان تصابوا بالجفاف. يحتاج السباحون لشرب السوائل قبل وأثناء وبعد السباحة حتى لو لم يشعروا بالعطش.

العلامات التحذيرية

تتضمن علامات الجفاف المبكرة ما يلي:

  • العطش.
  • احمرار الجلد.
  • التعب السابق لأوانه.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • معدل تنفس ونبض قلب سريع.
  • ازدياد ملاحظة الإجهاد.
  • انخفاض القدرة على ممارسة التمارين.

وتشمل العلامات المتأخرة:

  • دوار.
  • ضعف متزايد.
  • صعوبة التنفس أثناء ممارسة التمارين الرياضية.

تعويض السوائل

يجب تعويض السوائل أثناء ممارسة التمارين الرياضية من أجل تعزيز الترطيب الكافي. اشربوا الماء بدلاً من سكبه على الرأس، فالشرب هو السبيل الوحيد لترطيب وتبريد الجسد من الداخل إلى الخارج. تعد المشروبات الرياضية أكثر ملاءمة من المياه وذلك للرياضيين الذين يمارسون تمارين رياضية معتدلة الى عالية الكثافة والتي تستمر مدة ساعة أو أكثر. أعيدوا ترطيب جسدكم بعد الانتهاء من ممارسة التمارين من خلال شرب كمية كافية من السوائل من أجل تعويض السوائل المفقودة أثناء ممارسة الرياضة.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348