مضادات حيوية طبيعية في مطبخك

كلمة مضاد حيوي مشتقة من كلمة مركبة ضد و حياة،...

مشاركة

مضادات حيوية طبيعية في مطبخك

كلمة مضاد حيوي مشتقة من كلمة مركبة (ضد، وحياة)، وقد تم تصميم المضادات لمحاربة البكتيريا في الجسم، إلا أن هناك معضلتين رئيسيتين في المضادات الصناعية، الأولى هي أن هذه المضادات تقوم بقتل البكتيريا المفيدة للجسم والتي تدعم جهاز المناعة بالإضافة إلى قتلها البكتيريا الضارة، والثانية هي أن البكتيريا تقوم بتطوير نظام مقاومة ضد هذه المضادات مع مرور الوقت بحيث تصبح المضادات غير فعالة.

وبدلاً من انتظار المرض للحصول على المضادات، لما لا تبدأ بإضافتها إلى حميتك من مصادر طبيعية. تعمل هذه المضادات الحيوية الطبيعية على تقوية نظام المناعة عن طريق قتل البكتيريا الضارة والحفاظ على البكتيريا المفيدة، كما أن لها ميزة إضافية وهي أن البكتيريا الضارة لا تتمكن من تطوير نظام مقاومة. ولكن بالطبع عليك الحصول على مضادات صناعية في حال المرض (بعد استشارة الطبيب)، إلا أن المضادات الطبيعية تساعد في منع تكرار الإصابة بالمرض:

1. الثوم : يعد الثوم طعاماً خارقاً يحتوي على الأليسين، وهو عنصر يحتوي على صفات مشابهة للبنسلين الموجود في كل المضادات الحيوية. كما أن الثوم يحتوي على صفات مضادة للالتهاب والعدوى الفيروسية والطفيليات والفطريات، وصفات مضادة للأكسدة تساعد في منع الكثير من الأمراض مثل الرشح والكحة وضغط الدم المرتفع وأمراض القلب.

2. البصل : يعتبر البصل والثوم أقارب حيث أن الثوم من عائلة البصليات. يعالج الثوم كلاً من العدوى الفيروسية والفطرية بفعالية، بينما يحتوي البصل على كمية كبيرة من المغذيات النباتية التي تقاوم الجزيئات الحرة في الجسم المسببة للسرطان.

3. الزنجبيل : يدعى الزنجبيل بالدواء العالمي في الكتب التي تحكي عن الايروفيدا، كما أن أكثر من نصف الوصفات الطبية التقليدية الصينية تحتوي على الزنجبيل في مكوناتها لما له من قدرات علاجية كتقوية جهاز المناعة وعلاج أية مشاكل يعاني منها الجهاز الهضمي.

4. العسل : في الأزمنة القديمة، كان الجنود يضعون العسل على جروحهم لمعالجتها ومنع التهابها. كما أن الكثير من الحضارات حول العالم استخدمت العسل كمسكن للآلام ومضاد للأكسدة ومعقم. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن العسل يقاوم بفاعلية أكثر من ستين نوع من البكتيريا، بالإضافة إلى تقوية جهاز المناعة، وتخليص الجسم من السموم، وتحسين عمل الكبد.

5. القرفة : لها صفات علاجية مضادة للبكتيريا والفطريات ناتجة عن الزيوت الموجودة في لحائها. وقد أثبتت الدراسات أن القرفة تكون في أوج فاعليتها عندما يتم تناولها مع العسل لأن مزج هذين العنصرين يعطينا مضاداً حيوياً متكاملاً.

6. الملفوف : من فصيلة الصليبيات التي تشمل أيضا كلاً من البروكلي والقرنبيط والكرنب. يزودك تناول كوب واحد من الملفوف بخمسة وسبعين بالمئة من حاجتك إلى فيتامين سي، وهو المضاد الحيوي الذي يقاوم العديد من الأمراض. كما تستطيع شرب عصارة الملفوف مع ملعقة من العسل يومياً لتقوية جهاز المناعة لديك.

7. الكركم : له صفات عدة مضادة للبكتيريا والفيروسات، ويعالج العديد من الأمراض الالتهابية. كما تم إثبات قدرته على علاج التهابات موضعية وداخلية، لذا تستطيع عمل معجون من الكركم ودهنه فوق موضع الالتهاب بالإضافة إلى تناوله بانتظام.

8. زيت جوز الهند : تحتوي الأحماض الدهنية في زيت جوز الهند على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات حيث أن هذه الأحماض، خاصة حمض اللوريك، تحارب مسببات الأمراض عن طريق إذابة الدهون في الغلاف الدهني المحيط بمسببات الأمراض هذه مما يجعلها تتحلل. وفي الحقيقة، يوجد عنصر آخر فقط يحتوي على هذه النسبة من حمض اللوريك ألا وهو حليب الأم.

9. الاوريغانو : يحتوي على مكونين فعالين: الأول يدعى ثيمول والثاني كارفاكرول، ولكل منهما خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات ومؤثرة بشكل خاص في علاج أمراض الجلد لأنها تقضي على البكتيريا التي تسبب التهابات الجلد. كما أن زيت الاوريغانو له خصائص مركزة مضادة للبكتيريا.

10. الريحان : كما انه يعرف باسم تولسي باللغة الهندية، وهو شبيه بالاوريغانو لأنهما من نفس الفصيلة النباتية. له عدة خصائص مضادة حيث أثبتت الدراسات فاعليته في علاج عدة سلالات من البكتيريا التي تمكنت من تطوير مناعتها ضد الأدوية. كما انه فعال في علاج نوع خاص من العدوى البكتيرية التي تسبب الإسهال.

11. الزعتر : هو عنصر له مكانة مهمة في العديد من الوصفات الطبية العشبية لما له من خصائص معقمة ومضادة للبكتيريا، إضافة إلى قدرته على علاج حب الشباب البكتيري، فقد أثبتت الدراسات أن الكريمات المصنوعة يدوياً من الزعتر فعالة في علاج البثور البكتيرية أكثر من العديد من الوصفات الطبية.

12. إشنسا (القنفذية) : تدعى أيضاً اندروغرافيس او كالاميغ في الهندية، هي عشبه كانت تُستخدم في الوصفات الطبية الهندية القديمة لعدة قرون، حيث كانوا يستخدمونها قديماً في علاج الجروح المفتوحة وتسمم الدم وأمراض أخرى تسببها البكتيريا. كما أن تناولها يساعد في محاربة على الكثير من الأمراض المعدية.

13. المخللات النيئة : إن الأطعمة المخمرة كالخضار المخللة والكيمتشي لها خصائص المتممات الغذائية والتي يضعها الأطباء عادة في الوصفة الطبية إلى جانب المضادات الحيوية لأنها وكما هو متوقع من اسم "المتممات الغذائية" تشجع نمو البكتيريا المفيدة في نظام الجسم مما يقوي جهاز المناعة، وبالتالي فإن لها تأثير المضاد الحيوي ولكن بطريقة غير مباشرة.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348