هل تشعر بالحيرة حول الدهون؟

هناك أنواع معينة من الدهون تسبب المشاكل الصحية مثل الكولسترول والدهون المتحولة...

مشاركة

هل تشعر بالحيرة حول الدهون؟

هناك أنواع معينة من الدهون تسبب المشاكل الصحية مثل الكولسترول والدهون المتحولة  وزيت بذور النخيل،  كما يوجد أيضاً أنواعاً أخرى من الدهون تعتبر ضرورية للجسم كالأحماض الدهنية أوميجا-3 و أوميجا-6، وفيما يلي تصحيح لبعض المفاهيم الخاطئة فيما يتعلق بالدهون:

الكولسترول: معظم الناس قد سمعوا بالكولسترول  وهم يعلمون أيضا أن هناك أطعمة تزيد من نسبته بالدم ولذلك يجب التقليل منه.  يأتي الكولسترول في الدم من مصدرين: إما من الطعام الذي نتناوله، أو قد يقوم الجسم بإنتاجه،  ولا يمكننا التحكم  إلا بالجزء الذي نحصل عليه من الطعام.

توقف الشخص عن تناول الكولسترول بشكل نهائي لا يعني عدم احتواء دمه على الكولسترول؛ وذلك لأن الجسم يحتاجه في بعض العمليات الأساسية مثل: إنتاج فيتامين (د) والهرمونات الجنسية لدى الجنسين.

إذا كان جسمك يميل بشكل وراثي لإنتاج كميات كبيرة من الكولسترول، وحاولت اتباع حمية لخفض مستواه في الدم دون أن يكون لها نتائج واضحة، فقد تكون بحاجة إلى أخذ عقاقير خافضة للكولسترول مثل الستاتين، لكن يجب استشارة الطبيب أولاً.

أما إذا كان من الممكن خفض الكولسترول في الدم من خلال الغذاء فقط، فيجب التقليل من الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة منه مثل:

  • اللحوم الغنية بالدهون.
  • أعضاء الحيوانات الداخلية مثل: الكبد والطحال.
  • المحار والأحياء البحرية الصدفية.
  • البيض.
  • الحليب كامل الدسم ومشتقاته.

الكمية اليومية الموصى بها: يجب ألا يحتوي الطعام على أكثر من 300 ميليغرام من الكولسترول يومياً. ولكن هذا لا يعني التوقف بشكل كامل عن تناول اللحوم ومنتجات الحليب.

نصائح للتقليل من الكولسترول في الطعام:

  • اختر اللحوم قليلة الدهون وقم بإزالة الشحوم الظاهرة وتناول الدجاج دون الجلد.
  • قلل من كمية اللحوم في الوجبة، ولا تأكل اللحوم الحمراء أكثر من ثلاث مرات أسبوعياً.
  • لا تتناول أكثر من 3 أو 4 بيضات في الأسبوع.
  • تناول الحليب ومشتقاته، ولكن اختر الأصناف قليلة الدسم أو منزوعة الدسم بالكامل.


الأحماض الدهنية المتحولة: جميع الدهون تتكون من أحماض دهنية، بعضها مثل الدهون المشبعة مضرة و يجب التقليل منها، والبعض الآخر مثل الدهون غير المشبعة الأحادية والمتعددة وكذلك الأحماض الدهنية الأساسية الأوميجا-3 و الأوميجا-6، مفيدة وضرورية للجسم.

وهناك أيضاً فئة أخرى من الأحماض الدهنية تسمى الدهون المتحولة، و تنتج هذه الدهون عند معالجة الزيوت النباتية، والتي تكون في العادة سائلة على درجة الحرارة الطبيعية؛ وتهدرج لجعلها صلبة عند هذه الدرجة، تستخدم عملية الهدرجة لصناعة الزبدة بشكل خاص.
أظهرت الأبحاث أن هذه الدهون المتحولة لا تقل خطورة عن الدهون المشبعة والكولسترول. حيث يمكن أن تساهم في زيادة نسبة الدهون في الدم وتضيق الشرايين مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

الأحماض الدهنية الأساسية: أظهرت الأبحاث أن هناك بعض الأنواع من الدهون غير المشبعة مهمة جداً للصحة ولا يمكن إنتاجها في الجسم، لذلك نحن نعتمد على المصادر الغذائية للحصول عليها؛ وبذلك سميت بالدهون الأساسية. وتقسم هذه الأحماض الدهنية إلى نوعين رئيسيين هما: الأوميجا-3, والأوميجا-6. ويمكن القول أن معظم الناس الذين يتناولون الغذاء الغربي التقليدي الذي يحتوي على المارجرين الخفيف والزيوت النباتية، يحصلون على كميات كافية من الأوميجا-6.

ولكن الوضع يختلف كثيراً بالنسبة للأوميجا-3؛ لتوافره في زيوت الأسماك وبعض الزيوت النباتية الأقل انتشاراً مثل: زيوت بذور الكتان والجوز والصويا. و في العادة لا يتم تناول هذه الزيوت بانتظام؛ لذلك فالكثير من الناس يعانون من نقص الأوميجا-3. للوقاية من نقص الأوميجا-3، ينصح بزيادة استهلاك الزيوت النباتية الغنية بهذه المادة، أو تناول المكملات الغذائية مثل حبوب زيت السلمون.

الخلاصة:

حاول أن تتجنب الدهون الضارة مثل:

  • الدهون المشبعة والكولسترول والدهون المتحولة.
  • زيت النخيل والمنتجات التي تحتوي عليه.

وينصح بتجنب الدهون الضارة، فالإكثار منها بشكل عام ضار بالصحة.

وينصح بتناول الدهون التالية بكميات معتدلة:

  • الدهون و الزيوت غير المشبعة.
  • الأوميجا-3 والأوميجا-6.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348