لماذا عليك التوقف عن عد السعرات الحرارية

مع العلم أنه من الجيد معرفة الكمية التقريبية من السعرات الحرارية التي تستهلكها يومياً...

مشاركة

لماذا عليك التوقف عن عد السعرات الحرارية

مع العلم أنه من الجيد معرفة الكمية التقريبية من السعرات الحرارية التي تستهلكها يومياً، خاصة إذا كنت حريصاً على مراقبة وزنك، إلا أن هناك عدداً من الأسباب الداعية للامتناع عن عد تلك السعرات حيث يفضل أن تكون لدى الشخص فكرة عامة بدلاً من حساب كل سعره يتناولها. وفيما يلي الأسباب التي توضح لك ضرورة الامتناع عن عد السعرات الحرارية:

1. السعرات الحرارية ليست كالمغذيات

بعض الأشخاص لا يعرفون أن هناك فرقاً بين السعرات الحرارية والعناصر المغذية. عندما تتناول الكمية المناسبة من السعرات الحرارية كل يوم فهذا لا يعني بالضرورة أنك حصلت على العناصر المغذية اللازمة لصحة جسمك، لذا من الضروري اتباع حمية غذائية متوازنة توفر كل احتياجات الجسم من المغذيات بدلاً من تحديد عدد معين من السعرات الحرارية لجسمك كل يوم.

2. عد السعرات لا يعني فقدان الوزن

يعتقد الناس أنهم قادرين على فقدان الوزن من خلال تحديد كمية السعرات التي يحصلون عليها وبالعكس، ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح بالضرورة لأن أهمية مكونات الغذاء الذي نتناوله بنفس أهمية كمية السعرات الحرارية التي يحتوي عليها. فمثلاً هناك دراسة أظهرت أن احتمال ازدياد وزنك في حالة تناولك الكربوهيدرات يكون أقل من احتمال زيادته في حال تناولك نفس الكمية من السعرات الموجودة في الدهون.

3. اختلاف توزيع السعرات

إن الأشخاص الذين يحسبون السعرات في طعامهم لا يقومون فقط بعد السعرات التي يحصلون عليها، بل يحسبون أيضاً السعرات التي يخسرونها أو يقوم جسمهم بحرقها، لذا فإن تحديد توزيع السعرات قد تكون عملية معقدة وغالباً ما تكون خاطئة وذلك لأن حوالي سبعين بالمئة من توزيع سعراتك يعتمد على معدل استراحة الأيض، وهي مقدار الطاقة التي تصرفها سواء فعلت أم لم تفعل شيئاً طوال النهار، وتعتمد نسبة الثلاثين بالمئة المتبقية من التوزيع على النشاط الذي تقوم به، وتختلف كل من هذه العوامل من يوم لآخر.

4. لا يتم امتصاص كل السعرات

لا يقوم الجسم بامتصاص كل السعرات التي تتناولها، لذا يكون من الصعب معرفة أي من السعرات يجب حسابها في خطتك اليومية وأي منها يجب تركها. إن معرفة ما إذا تم امتصاص السعرات أو لا يعتمد على مجموعة من العوامل مثل نوع الطعام وما مدى تصنيعه الخ ...

5. بعض الأطعمة الغنية بالسعرات تكون صحية

في محاولتهم لتناول سعرات أقل، يبدأ البعض بالابتعاد عن أطعمة غنية بالدهون لكنها صحية مثل الجبنة والزيتون والفستق والتي تحتوي على كمية سعرات عالية ولكنها مفيدة لصحة الجسم، ولا ينبغي أن تخلو أي حمية غذائية منها.

6. تنوع السعرات حسب أنواع الأطعمة

يُعتقد أن كل الدهون تحتوي على تسع سعرات حرارية، وأن كل الكربوهيدرات تحتوي على أربع سعرات، ويحتوي البروتين على أربع سعرات أيضاً، ولكن هذه المعلومة غير صحيحة حيث أن محتوى السعرات يختلف قليلاً باختلاف نوع الطعام. وبينما لا يبدو هذا أمراً مهما للبعض إلا محاولة تقليل كمية ما تأكل حتى ولو بفارق بسيط قد يؤدي إلى خطأ هامشي كبير.

7. يمكن ألا تكون الملصقات الغذائية دقيقة

لا يعرف البعض أن الملصقات المرفقة على أغلفة الأطعمة التي نشتريها لا تكون صائبة تماماً، حيث يُسمح بوجود هامش للخطأ بنسبة عشرين بالمئة، وهذا له أثر كبير في إحداث فرق في حساباتك.  لذا فإن الوجبة الخفيفة التي تتناولها والتي من المفترض أنها تحتوي على خمسمئة سعرة قد تكون في الحقيقة محتوية على ستمئة سعرة، والحمية التي تعتمد على خطة تحدد ألفاً وخمسمئة سعرة في اليوم قد تكون في الحقيقة محتوية على ألف وثمانمئة سعرة.

8. تنوع المواد الغذائية

يتم حساب المحتوى الغذائي لكل صنف من الأطعمة باستخدام مكوناته، إلا أن نوعية هذه المكونات تختلف بدرجة كبيرة. وربما تكون قد لاحظت اختلاف شكل وطعم الفواكه والخضار في الصيف والشتاء، وتنوع النمو الإنتاجي في مناطق مختلفة من الدولة! إن كل هذا ناتج عن الاختلاف في درجات الحرارة، وتوزيع كميات الأمطار، ونوع التربة، والرطوبة بين منطقة وأخرى، لذا يصبح من الصعب على شركات الأغذية أن تحسب القيمة الغذائية لكل منتج، فتعمل هذه الشركات على تبني نظام عام ينطبق على كل المنتجات ولكنه ليس صائباً بالضرورة.  

9. بعض الأطعمة لا تحتوي على ملصقات

في حين قامت بعض الدول بتفعيل أنظمة التصنيع والتغليف لديها، إلا أن هناك دول أخرى مثل الهند لا زالت محلات الخضار فيها تبيع منتجاتها بدون ملصقات.  لذا عند استخدامك أنظمة حساب السعرات والتي تقدّر عدد السعرات في كل وجبة تتناولها، ينبغي أن تعلم أن هذه الأنظمة هي مجرد أنظمة تقديرية.

10. قد يكون التقدير خاطيء

لا تحتوي الأطعمة التي يتم طهوها في البيت على ملصقات، تماماً مثل المنتجات التي لا يكون عليها ملصق، لذا فإن أفضل طريقة لمعرفة عدد السعرات فيها تكون بالعودة إلى أنظمة حساب السعرات. عندما تشتري منتجاً ما تكون على علم بكميته، مثل نصف كيلو أرز أو كيلو تفاح، أما عندما تتناول طبقاً من الطعام يكون من الصعب عليك تحديد ما إذا كان هذا الطبق يحتوي على خمسين غرام من الأرز أو مئة غرام.   

11. يميل معظم الناس إلى تناول الأطعمة المغلفة

إن الكثير من الأطعمة لا تكون مصحوبة بملصقات توضح عدد سعراتها، ولكن معظم الناس يميلون إلى تناول الأطعمة التي عليها ملصقات لمعرفة عدد السعرات التي يستهلكونها، إلا أنهم لا يعلمون أن هذه الأطعمة تم تحسينها أو تصنيعها بطرق شتى مما يجعلها غير صحية مقارنة بالأطعمة الطبيعية غير المحسًّنة صناعياً.

12. تجاهل الحدس

يحتوي جسم الإنسان على نظام مؤشر يتم من خلاله إعلام الإنسان بفترات الجوع والشبع، لذا فإن الأشخاص الذين يتبعون نظام حساب السعرات يتجاهلون هذه الإشارات وهذا يعتبر خطأ. وعلى الرغم من أن هذه الإشارات قد تكون ضعيفة إلا أن الجسم يعرف احتياجاته جيداً، وعليك اتباع إرشاداته بدلاً من فرض قيود على نفسك.  

13. قد يتحول العد إلى هوس

يتضمن عد السعرات الكثير من العمليات الحسابية، وبينما هذا يعد شيئاً جيداً للحفاظ على نشاط الدماغ ومرونته إلا أنه قد يتحول إلى عادة سيئة إذا أصبح الشخص يعاني من وسواس قهري بخصوص حساب سعراته. ومع الوقت، قد تصبح عادة مزعجة تتضايق منها العائلة والأصدقاء في حال رفضت تناول طعام قدموه لك دون أن تحسب سعراته، أو إذا أصررت على الإشارة إلى قيمة السعرات في الوجبات التي يتناولونها.

14. عدم الاستمتاع بالطعام

عندما تحسب السعرات يتحول تركيزك نحو كمية السعرات التي تتناولها بدلاً من التركيز على الأكل بحد ذاته، بحيث تصبح النكهة والطعم والرائحة والمكونات أمور ثانوية وتفقد القدرة على الاستمتاع بما تأكله. وتصبح عملية حساب السعرات هي من يملي عليك خياراتك الغذائية، وستشعر بالذنب في حال تناولت وجبة غنية بكمية كبيرة من السعرات.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348