العوامل التي تزيد من خطر الحرقة

يعاني حوالي نصف الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية من الحرقة...

مشاركة

العوامل التي تزيد من خطر الحرقة

يعاني حوالي نصف الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية من رجوع أحماض المعدة إلى المريء أو ما يعرف بحرقة المعده، مرة واحدة في الشهر على الأقل، وتكون أعراض هذه الحالة أكثر شدة لدى كبار السن.

ومن العوامل التي قد تساعد على حدوث هذه الحالة:

العادات الغذائية الخاطئة: من أكثر الأمور التي تؤدي إلى الإصابة بالحرقة تناول الطعام الدسم ثم الاستلقاء على الظهر، أو الانحناء إلى الأمام. وكذلك فإن تناول الطعام قبل النوم مباشرة يساعد على رجوع سوائل المعدة إلى المريء أثناء النوم.

الحمل: النساء الحوامل معرضات بشكل خاص للإصابة بالحرقة، وخاصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة للحمل؛ لأن الرحم الكبير يزيد من الضغط الواقع على المعدة. وعادة ما تكون هذه الحرقة مقاومة لأي علاج يتضمن تغييرات في الغذاء، أو تناول مواد تقلل من حموضة المعدة.

السمنة: هناك عدد من الدراسات التي تربط بين السمنة والحرقة والتهاب المريء. و يعتقد أن زيادة الدهون المخزنة في منطقة البطن يؤدي إلى رجوع أحماض المعدة إلى المريء، وما يصاحب ذلك من مشاكل صحية خطيرة مثل: سرطان المريء والتهاب القناة الهضمية.  وتوصل بعض الباحثون إلى أن زيادة مؤشر كتلة الجسم والذي يرتبط بالسمنة بشكل مباشر، قد يزيد من شدة أعراض الحرقة.
يمكن لخسارة الوزن أن تساهم في تخفيف أعراض الحرقة، ولكن عمليات ربط المعدة بشكل خاص قد تزيد من احتمال الإصابة بهذه الحالة، أو قد تزيد من شدة الأعراض المصاحبة لها.

أمراض الجهاز التنفسي: يزيد مرض الربو من خطر الإصابة بالحرقة، ويقدر أن حوالي 50% إلى 90% من المصابين بالربو يعانون من بعض أعراض الحرقة. وكذلك الأمر بالنسبة لمرض الإلتهاب الرئوي المزمن، حيث أن الإصابة به تزيد من احتمال الإصابة بالحرقة، وأيضاً تساهم الحرقة في زيادة حدته في حال كان الشخص مصاباً به أصلاً.

التدخين: هناك أدلة قوية على أن التدخين يساهم في الإصابة بالحرقة، وتشير الأبحاث إلى أن التدخين يضعف العضلات المبطنة للقنوات الهضمية والتنفسية، وزيادة الإفرازات الحمضية في المعدة، ويتسبب في أضرار كبيرة للأغشية المخاطية التي تحمي الجدران الداخلية للبلعوم، والمريء. ويؤدي التدخين أيضاً إلى تقليل كمية اللعاب الذي يفرزه الفم، والذي يعمل على تقليل حموضة القناة الهضمية. وكذلك يؤدي التدخين إلى حالة مرضية تسمى إلتهاب الحويصلات الهوائية، والتي تعد نوعاً من أنواع الالتهاب الرئوي المزمن.

العقاقير الطبية المستخدمة لعلاج التغيرات الهرمونية: تظهر أعراض مرض الحرقة عند النساء اللواتي يأخذن أدوية لعلاج التغيرات الهرمونية، خصوصاً المتعلقة ببلوغ سن اليأس. وتزيد نسبة الإصابة مع ارتفاع جرعة هرمون الاستروجين، وازدياد مدة العلاج.

ضع اعلانك هنا

كلمات مفتاحية

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348