الفحوص الطبية الخاصة بصحة القلب

الطريقة المثلى للوقاية من أمراض القلب هي مراقبة العوامل التي تزيد من خطر هذه الأمراض...

مشاركة

الفحوص الطبية الخاصة بصحة القلب

الطريقة المثلى للوقاية من أمراض القلب هي مراقبة العوامل التي تزيد من خطر هذه الأمراض، مثل: ضغط الدم ومستويات الكولسترول والسكر في الدم. ولكن كيف يمكن التعرف على هذه العوامل ومعرفة أيها أكثر خطراً على صحتك؟

يجب إجراء فحوص دورية للعوامل التي تؤثر على أمراض القلب؛ لأن ذلك يساعد في اكتشاف المؤشرات المبكرة التي تدل على إمكانية الإصابة بهذه الأمراض، بحيث يمكن الوقاية منها من خلال أدخال تغييرات على نمط الحياة والتغذية، ومن خلال الأدوية إذا لزم الأمر.

ونادراً ما تكون نتائج الفحوصات جميعها ضمن الحدود المثالية، ولكن هذا لا يعني أن الشخص سيصاب بمرض خطير لا محالة، بل أن هذه النتائج تمثل إشارة للشخص كي يبدأ في تغيير حياته، واتخاذ خطوات إيجابية لتحسين وضعه الصحي. ويجب أن يبدأ الشخص بإجراء هذه الفحوص الدورية مع بلوغه عشرين عاماً. و تعتمد الفترة بين الفحص و الآخر على مستوى الخطورة لكل فحص.

ويمكن أن يحتاج الشخص إلى إجراء هذه الفحوصات بشكل متكرر إذا تم تشخيصه بأحد الأمراض المتعلقة بصحة القلب، أو إذا كان أحد أقاربه المباشرين مصاباً بها.

وفيما يلي أهم الفحوصات والمؤشرات التي يجب إجراؤها للحفاظ عل صحة القلب:

ضغط الدم:

يعد من أهم الفحوصات الدورية؛ لأن إرتفاع ضغط الدم ليس له أي أعراض، ولا يمكن الكشف عنه إلا من خلال قياس الضغط، وقد يؤدي إلى الإصابة بالكثير من المشاكل الصحية المتعلقة بصحة القلب. إذا كان ضغط الدم لديك أقل من 80\120 فيجب إجراء فحص دوري كل سنتين بدءاً من سن عشرين عام. أما إذا كان ضغط دمك أعلى من ذلك فيمكن أن يطلب منك الطبيب إجراء هذا الفحص بشكل أكثر تكراراً.

الكولسترول والبروتينات الدهنية:

يجب إجراء فحوصات للكولسترول والبروتينات الدهنية كل خمس سنوات ابتداءً من سن عشرين عام. وتقيس هذه الفحوصات كمية الكولسترول الكلية في الدم، بالإضافة إلى نسبة الكولسترول الحميد والضار، وكذلك كمية مادة التريغليسيرايد "الدهنيات". ولكن قد يلزمك إجراء هذه الفحوصات في فترات متقاربة في الحالات التالية:

  • إذا كانت نسبة الكولسترول الكلي أو المفيدHDL أقل من الحد الأدنى المطلوب.
  • إذا كان لديك أحد العوامل الأخرى المرتبطة بأمراض القلب.
  • الرجال فوق سن 45.
  • النساء فوق سن 50.

ويمكن التحكم بمستوى الكولسترول في الدم إما من خلال إدخال تغييرات على نمط الحياة، أو من خلال الأدوية.

الوزن:

يجب أن يتم قياس الوزن في كل زيارة تقوم بها إلى الطبيب، أو مركز الخدمات الصحية. ويجب أيضاً حساب مؤشر كتلة الجسم BMI ومحيط الخصر. إذا كنت تعاني من الوزن الزائد أو السمنة، فيجب أن تنتبه كثيراً لصحتك، وأن تبدأ باتخاذ خطوات فعلية؛ لأن الوزن الزائد يزيد من معدلات الكولسترول الضار والدهنيات في الدم، ويؤدي أيضاً إلى ارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض السكري.

نسبة الغلوكوز في الدم:

يجب إجراء فحص مستوى الغلوكوز في الدم كل ثلاث سنوات ابتداءً من سن 45 عام. إن ارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. إذا كان وزنك زائداً، وكان لديك أحد العوامل الأخرى المؤثرة على أمراض القلب، فقد يطلب منك الطبيب أن تجري فحص مستوى الغلوكوز بشكل متكرر، حتى لو كان عمرك أقل من 45 سنة.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348