توقف عن الشعور بالذنب تجاه الطعام

يشعر الكثيرون بالذنب عند تناول أنواع معينة من الطعام...

مشاركة

توقف عن الشعور بالذنب تجاه الطعام

يشعر الكثيرون بالذنب عند تناول أنواع معينة من الطعام. تساؤلات كثيرة حول الطعام مثل "هل يمكنني أن آكل هذا الطعام فعلاً؟"، أو " هل من الضروري أن آكل الأن؟"، أو "لماذا لا أستطيع تحقيق الوزن المثالي؟".

يسبب موضوع الطعام والتغذية القلق لكثير من الناس، فنحن نشعر بالذنب عند تناول كمية كبيرة من الطعام، أوعند تناول أصناف معينة، وعند زيادة الوزن وعدم القدرة على فقدانه.

ليس من الواضح ما الذي يجعلنا نشعر بالذنب في كثير من الأمور المتعلقة بالطعام وزيادة الوزن، ولكن على ما يبدو فإن هناك علاقة قوية بين هذا الموضوع و وسائل الإعلام المختلفة. نحن نتعرض لكم هائل من الرسائل التي تقنعنا بأن هناك أطعمة خاصة لا يجب تناولها، كما تشعرهذه الرسائل كل من يستمتع بالطعام بالذنب، وتهدده بأنه سيصاب بالسمنة والأمراض.

صحيح أن الأكل الزائد يؤدي إلى السمنة، وأن تناول الأطعمة الغنية بالدهون باستمرار له أثر سلبي على الصحة، إلا أنه من الممكن الاستمتاع بالطعام الصحي، وتناول وجبات لذيذة دون أضرار.
تعتبر العجة بالخضار وجبة صحية جداً ومليئة بالعناصر الغذائية الضرورية، مثل: الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات التأكسد والدهون غير المشبعة. وإذا ما تم تناولها مع حليب أو لبن قليل الدسم، فذلك يعتبر من أفضل الوجبات التي يمكن تناولها للفطور. ومع ذلك نرى أن هناك شابة نحيفة جداً، وتخشى من زيادة وزنها إذا تناولت هذه الوجبة.

هناك أشخاص آخرون يشتكون من عدم قدرتهم على فقدان الوزن مع أن أجسامهم تصنف على أنها نحيلة جداً، لدرجة أنهم يعانون من حالة مرضية، على سبيل المثال هناك فتاة تشكو من أن نسبة الدهون في جسمها مرتفعة جداً، حيث أنها بلغت 14% علماً أن الخبراء مثل البروفيسور تيم نوكس يعتبرون أن هذه النسبة لا يصل إليها إلا قلة قليلة من أفضل لاعبات الرياضة في العالم. أما باقي النساء يمكن أن تصل نسبة الدهون لديهن إلى 24% وتبقى ضمن الحد الطبيعي.

إن من يشعر بالذنب تجاه تناول الطعام بشكل عام، أو تناول أصناف معينة أو يريد أن يخسر المزيد من الوزن مع أنه نحيل جداً، عليه أن يعرف أن هذا الشعور قد يؤدي إلى الإصابة باضطرابات الأكل، وإلى الكثير من المشاكل المتعلقة بالتغذية.
فمثلاً هناك نساء يمنعن أنفسهن من تناول الحليب ومشتقاته، ظناً منهن أنها مليئة بالدهون، ولكن هذا يؤدي إلى حرمان أجسامهن من المصدر الرئيسي للكالسيوم، وبذلك يزيد احتمال إصابتهن بهشاشة العظام في المستقبل.

إذا شعرت بالقلق والتوتر نتيجة تناولك أغذية معينة، فذلك يؤدي إلى تنشيط الغدة الكظرية التي تفرز هرمون الكورتيزول، وهذا الهرمون يضعف جهاز المناعة، ويجعلك أكثر عرضة للالتهابات الفيروسية.

الحل:

إذا كانت لديك مشاكل حقيقة تتعلق بالطعام والوزن، فربما تحتاج إلى مساعدة من مختصين للخروج من هذه الدائرة. يمكنك استشارة اختصاصي نفسي للتغلب على هذه المخاوف. هناك الكثير من الحلول التي يمكن اتباعها، خصوصاً إذا كانت هذه المخاوف نابعة من تجربة مررت بها في الطفولة. أما إذا كنت تتبع حمية شديدة التقشف وتتكون من كمية قليلة جداً من السعرات الحرارية، ومع ذلك فأنت غير قادر على تناول المزيد من الطعام لأنك تخشى أن يزداد وزنك، فيجب أن تستشير أخصائي تغذية ليساعدك في العودة إلى الوضع الطبيعي.

إذا كنت نحيلاً جداً وغير قادر على تناول المزيد من الطعام بسبب القواعد التي تضعها أنت لنفسك، فعليك أن تحرر نفسك من هذه المشاعر.
بداية عليك أن تعترف بأنك تشعر بالذنب تجاه تناول الطعام، تعرف على هذه المشاعر وحاول أن تخلص نفسك منها. إذا كنت نحيلاً جداً فحاول أن تتناول كميات أكبر من الأطعمة التي تتناولها في العادة، أو قم بإضافة مكونات صحية جديدة، مثل: الفواكه والخضار الطازجة واللحوم قليلة الدهون والحليب واللبن منزوع الدسم وخبز الحبوب الكاملة، أو أي أغذية صحية أخرى تريدها.
عليك أن تقنع نفسك بأن الطعام الصحي لن يسبب لك زيادة الوزن، وأن جسمك بحاجة إلى أنواع متعددة من الأطعمة، وإذا اقتنعت بذلك فأنت قد بدأت تحرر نفسك من الأوهام التي تقيد طعامك وشرابك.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348