حقائق عن الكولسترول

هل صحيح انه كلما قل مستوى الكولسترول في الدم قل خطر الإصابة بأمراض القلب؟...

مشاركة

حقائق عن الكولسترول

صحيح أم لا؟

كلما قل مستوى الكولسترول في الدم قل خطر الإصابة بأمراض القلب؟

هذه العبارة صحيحة إذا كان المقصود بها هو المستوى الكلي للكولسترول، أو الكولسترول الضار LDL، والذي يسبب تضيق الشرايين وانسدادها. أما الكولسترول الجيد  HDLفله أثر معاكس، حيث يرتفع خطر الإصابة بأمراض القلب إذا انخفضت نسبة هذا النوع من الكولسترول؛ لأنه يعمل على إزالة الشحوم من الشرايين، وتسهيل مرور الدم فيها.

إذا كان المنتج خالياً من الكولسترول فهذا يعني أنه يحتوي على القليل من الدهون وأنه صحي؟
خطأ، الكثير من الأطعمة التي يكتب عليها أنها قليلة الكولسترول قد تحتوي على الكثير من الدهون المشبعة و المتحولة، وهي مواد قد تكون أكثر خطورة من الكولسترول، وفق ما توصلت إليه بعض الدراسات. وكذلك فإن الدهون غير المشبعة تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية.

العمر الأنسب للبدء بفحص مستويات الكولسترول في الدم هو 50 عام؟

خطأ، يجب أن تبدأ بإجراء فحوص الكولسترول في سن مبكر؛ لأن عملية تراكم الدهون في الشرايين هي عملية تراكمية، وتحتاج إلى عدة سنوات.
يجب أن يتم إجراء فحوص الكولسترول كل خمس سنوات بدءاً من سن 20 عاماً، وإذا تبين أن نسبة الكولسترول تزيد عن الحد الطبيعي بشكل كبير، فيجب استشارة الطبيب لتغيير العادات الغذائية، واتخاذ خطوات تصحيحية ويمكن أيضاً تغيير جدول الفحوصات الدورية.

الكولسترول هو العامل الوحيد في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب؟

خطأ، فهناك الكثير من العوامل الأخرى التي تهيئ الشخص للإصابة بمشاكل القلب، ولحسن الحظ أن معظم هذه العوامل يمكن التحكم بها من خلال إجراء تغييرات معينة على نمط الحياة والعادات اليومية.
ويعد التدخين أحد أهم هذه العوامل، وبعد الإقلاع عن التدخين يقل خطر الإصابة بالأمراض المتعلقة بصحة القلب بشكل كبير خلال العام الأول، وبعد مرور أربعة أعوام يعود خطر الإصابة بهذه الأمراض إلى المستوى الطبيعي لدى الأشخاص غير المدخنين.

ومن العوامل الأخرى المؤثرة سلباً على صحة القلب: قلة النشاط البدني وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

إذا كان الوالدان مصابان بأمراض القلب فليس بإمكان الشخص عمل شيء لحماية نفسه من الإصابة؟
خطأ،  فعلى الرغم من أن تاريخ العائلة هو عامل مهم ولا يمكن التحكم به، إلا أنه بإمكان الشخص أن يقلل من خطر إصابته بأمراض القلب من خلال تقليل نسبة الكولسترول وترك التدخين، والتحكم بضغط الدم بشكل سليم، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
وتشير الأبحاث الحديثة إلى أنه يمكن للشخص أن يخفف من تصلب الشرايين، أو حتى أن يعيد الشرايين إلى حالتها الطبيعية، من خلال اتباع برنامج مدروس لضبط العوامل المؤثرة في أمراض القلب.

المعدلات الطبيعية للكولسترول:

نسبة الكولسترول الكلية:

تعبر عن الكمية الكلية للكولسترول في الدم، وترتبط بأمراض القلب والشرايين بشكل مباشر.

القيم المثلى:

  • 75-169 ملغم\100 ديسيليتر لمن هم دون سن 20 عاماً.
  • 100-200 ملغم\100 ديسيليتر لمن يزيد عمرهم عن 21 عاماً.

الكولسترول المفيد أو الجيد HDL:

ارتفاع نسبة هذا النوع من الكولسترول تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

القيم المثلى: أكثر من 45 ملغم\100 ديسيليتر للرجال، وأكثر من 55ملغم\100 ديسيليتر للنساء.

الكولسترول الضار أو السيء LDL:

هناك علاقة مباشرة بين ارتفاع نسبة هذا النوع من الكولسترول، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وهناك بعض الأدوية التي يمكن أن تستخدم في تخفيض نسبته.

القيم المثلى:

  • أقل من 70 ملغم \100 ديسيليتر للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والشرايين.
  • أقل من 100 ملغم \100 ديسيليتر للذين لديهم أكثر من عامل خطر قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب كالسكري أو ارتفاع ضغط الدم.
  • أقل من 130 مغم \ 100 ديسيليتر للأشخاص العاديين الذين ليس لديهم أي عامل خطر قد يسهم في الإصابة بهذه الأمراض.

التريغليسرين (TG)

تكون نسبة هذه المادة الشبيهة بالكولسترول مرتفعة لدى مرضى السكري، أو الذين يعانون من السمنة، ولها علاقة مباشرة بأمراض القلب.

القيمة المثلى: أقل من 150 غم \ 100 ديسيليتر.

ضع اعلانك هنا

ابق على اتصال

  • mDietclinic
  • mobile_diet
  • 100449394719830053348